شبكة أحرار الرافدين لحقوق الانسان

شبكة ومنتديات متخصصة في كشف أنتهاكات حقوق الانسان في العراق عضو منظمة العفو الدولية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مركز تحميل الصور
مركز تحميل الصور

شاطر | 
 

  عراقيون يسبحون في أحد الأنهار هربًا من حر الصيف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
النجار الخليفاوي

avatar

عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 29/07/2012

مُساهمةموضوع: عراقيون يسبحون في أحد الأنهار هربًا من حر الصيف    الخميس أغسطس 23, 2012 8:38 pm



إيلاف/يعاني العراق كما دول الجوار الخليجي من موجة حر شديدة يزيدها معاناة انقطاع التيار الكهربائي لساعات طوال، خاصة خلال النهار، مما يضطر الشباب للهرب نحو الأنهار لكسر حدة الحر التي تضرب الأجساد.
تؤدي موجة الحر في عموم مناطق العراق، مع ندرة المسابح، إلى اتجاه العديد من الفتيان والشباب إلى شواطئ الانهار تخلصًا من التأثيرات الصحية الجسدية والنفسية، التي يسببها ارتفاع درجات الحرارة، التي تصل إلى حوالى خمسين درجة مئوية في الكثير من الأوقات.

وتحوّل نهر الحلة (وهو فرع من الفرات، 100 كيلومتر جنوب بغداد) إلى بركة سباحة يلوذ بها الشباب من حر الصيف. يقول الشاب أحمد المتوكل لافتا إلى فوضى المكان: حتى الحيوانات تشاركنا السباحة في النهر، مشيرًا بإصبعه إلى عدد من الجواميس، التي فضل أهلها ابقاءها في وسط النهر لأطول فترة ممكنة.

يعترف أحمد بأن رؤية جثة حيوانات طافية لا تمنع البعض من الاستمرار في السباحة، موضحًا أن النهر يتحول كل صيف إلى (حمام سباحة) مفتوح للأطفال والكبار على حد سواء.

ورغم أن العراق يتمتع بجو حار متطرف في غالبية أيام السنة، لاسيما في الصيف، إلا أن السمة البارزة في مدن العراق هي غياب المسابح الكافية، بل وانعدامها في الكثير من المدن. ومما يزيد من نفاد صبر الناس أمام الحر، انقطاع التيار الكهربائي المستمر.

غياب الاستثمار
مكي حسين عضو مجلس بلدي يرى أن غياب الاستثمار في هذا القطع يحتاج تفسيرًا، رغم أن مشاريع مثل هذه ستكون مربحة بكل تأكيد. ورغم أن بابل تضم مسبحًا، إلا أنه وفق المعايير الحديثة لا يفي بالغرض. وبحسب النقيب علي حسين فقد حدثت في الصيف الماضي 38 حالة غرق.
وانتهت حياة شابين غرقا في نهر الهاشمية (29 كم جنوب مدينة الحلة) في شهر تموز/ يوليو من العام الماضي.

ويقول الخبير الرياضي جعفر حسن إن معدل ما تحتاجه كل مدينة عراقية كبيرة يقدر بنحو اثنين إلى ثلاثة مسابح على الأقل. لكن حتى السباحة في الأنهار أصبحت صعبة بالنسبة إلى الكثيرين، لاسيما أبناء المدن الصغيرة والقرى والأرياف، بسبب جفاف الكثير من الأنهار الصغيرة التي اعتاد الناس طيلة عقود السباحة فيها.

واعتاد حيدر حسن (معلم) منذ طفولته على السباحة في نهر (روبيانة) في جنوب بابل، إذ يتحول النهر إلى مقصد للكثيرين ممن يسعون إلى ( تبريد) أجسامهم. ويبين: "ترى العشرات من الناس وهم يقضون ساعات طويلة في مياة النهر، لكن هناك غيابًا لافتًا للنساء لأن التقاليد الاجتماعية لا تسمح بذلك".

يفضل الناس، الذين تقع بيوتهم ومزارعهم عند الأنهار، السباحة في مياهها، لكن جفاف الكثير من الأنهار ترك هؤلاء في حيرة أمام موجات الحر القاسية. لكن المقاول في المشاريع الإنشائية كريم كتاب يعترف بأن معظم المستثمرين لا يفضلون الاستثمار في هذا القطاع بسبب قلة التخصيصات في هذا الاتجاه من قبل الجهات الحكومية المعنية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عراقيون يسبحون في أحد الأنهار هربًا من حر الصيف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة أحرار الرافدين لحقوق الانسان :: الناشط خليل الدليمي-
انتقل الى: