شبكة أحرار الرافدين لحقوق الانسان

شبكة ومنتديات متخصصة في كشف أنتهاكات حقوق الانسان في العراق عضو منظمة العفو الدولية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مركز تحميل الصور
مركز تحميل الصور

شاطر | 
 

 معتقل سابق وحارس امني الاثنين يخبرونا عن أدوات التعذيب في سجون المالكي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاعلامي راهب صالح
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 28/07/2012

مُساهمةموضوع: معتقل سابق وحارس امني الاثنين يخبرونا عن أدوات التعذيب في سجون المالكي   السبت سبتمبر 01, 2012 2:10 am


معتقل سابق يكشف عن استعمال حكومة المالكي لأطباء لتعذيب المعتقلين في السجون السرية..!
2012-08-29 :: معتقل سابق ::


عدد القراء 432



كنت معتقلا في معسكر (اللاشرف) في المنطقه الخضراء، وهو المعتقل السري الذي كان نوري المالكي يشرف عليه بشكل شخصي.. والحمد لله أفرجوا عني بعد دفعي مبلغا من المال مقداره 30 الف دولار الى احد أمراء الافواج في لواء بغداد.. وقد عانيت اكثر من ثلاث سنوات من التعذيب هناك، وكان يشرف على عمليت التعذيب العميد (عمادالزهيري)..

والادهى من ذلك والذي آلمني جدا وصدمنا منه انهم كانوا يستخدمون الاطباء.. نعم الاطباء الذين يعملون في مكتب القائد العام لتعذبينا قبل سنتين..

ومنذ الافراج عني وأنا أواصل البحث حتى عرفت ان هناك طبيب اسنان اسمه (صلاح احمد طاهر المالكي) شارك بتعذيبنا وقام بخلع اسناننا بالتعذيب، وكان يحقننا بحقن لانعرف ما هي.

وقد دفعت مبلغا من المال لأصل الى معلومات عنه، وعلمت أن والده كان ارهابيا من حزب الدعوه وقد اعدمه صدام .. هل يهقل أن يكون هذا المجرم طبيب اسنان وعيادته في سوق شلال..؟؟ اسالو عنه هذا الحقير النذل وهو يعمل طبيب اسنان في مكتب القائد العام برتبة رائد طبيب..!
...........................................

ونترك للحارس الأمني يحدثنا عن تفاصيل مشاهداته العيانية:

»» كنت أعمل حارسا أمنيا في أحد سجون الشعبة الخامسة في الكاظمية، وفي يوم من أيام كانون الثاني/ديسمبر 2010 جاء الى سجن العدالة جنود من اللواء 56 (وآمرهم هو اللواء فاروق) وهم يصطحبون معهم 81 عراقيا علمت فيما بعد أنهم كانوا مسجونين في معتقلات (معسكر الشرف) في المنطقة الخضراء.. وهؤلاء المعتقلين ما يزال كثير منهم موجودون حتى الآن في الشعبة الخامسة..!

وبعد أن قضينا وقتا مع هؤلاء السجناء فقد علمت أن معظمهم كانوا من المثقفين والمرموقين في اختصاصاتهم وأعمالهم.. ولم يعرضوا على القضاء إطلاقا طوال فترة احتجازهم في معسكر الشرف، ولم يسمح لهم بتوكيل محامين إذ لم يكونوا يسمحون بزيارة اي شخص لهذا المعسكر، ولم يسمح أيضا بزيارات ذوي المعتقلين لهم والذين كانوا يجهلون لشهور أو أكثر مكان احتجازهم..!

وحالما وصل هؤلاء المعتقلين عندنا في سجن العدالة فقد تمكنوا (لقاء مبالغ مالية طبعا) من الحديث مع عوائلهم للمرة الأولى وبتوكيل محامين لهم. وجدير بالذكر أن سجن العدالة يعتبر بالمقاييس العراقية من أرقى السجون من حيث الترتيب والنظام، وربما هو (أرقى) سجن في العراق، لذلك لا يأتي الصليب الأحمر ولا منظمات حقوق الانسان الا الينا لكي تبرهن لهم الحكومة أن كل شيء على مايرام في السجون العراقية.

ومن خلال حديثي مع عدد من المعتقلين بعد أن اطمأنوا لي علمت أنهم كانوا يتعرضون الى تعذيب شنيع في معسكر الشرف. فقد كان التعذيب يبدأ بعد منتصف الليل في العادة، حيث يدخل المحققون على السجناء وهم شاربون للخمر حتى الثمالة، ويلبسون ملابس سوداء وكليته سوداء تخفي وجوههم، ثم يبدأون بالتعذيب الوحشي لانتزاع الاعترافات. ومن وسائل التعذيب إدخال قضيب الماسحة في الدبر، وتعليق المعتقل بهيئات متعددة لها تسميات: مثل العقرب والقوزي وغيرها، ثم ينهالون عليه بالضرب المبرح.

وتحدث لي أحد المعتقلين كيف أنهم كانوا يربطونه بين سريرين فوق بعضهما (جرباية أم قاطين)، بحيث يكون نصفه مربوطا في السرير الأسفل ونصفه الآخر في السرير العلوي، ثم يربطون على أطرافه كماشات أقطاب كهربائية ويقومون بصعقه، وقد رأيت آثار الصعقات الكهربائية بشكل ندب سوداء في أصابع قدميه..!

كما تعرفت بأحد المعتقلين ممن قضوا شهرين في (المحاجر) في معسكر الشرف دون أن يرى نور الشمس على الاطلاق، واسمه (حيدر)، وقد كان معتمدا للبريد في سجن كروبر في المطار، وقد تمكن 4 من السجناء من الهروب فألقيت التهمة به رغم أنه كان قد تسلم في ذلك اليوم رواتب الموظفين (850 مليون دينار عراقي) وقام بتوزيعها على الأقسام.. اي أنه لم يكن في سجن المطار أصلا.

ويقول هذا الشخص أن ضابط التحقيق عندما يعجز من التعذيب ولا يحصل على شيء فإنه (يبصم) المعتقل إذا كان من السنة على ورقة مكتوب بيها (اعترف بانتماءه لتنظيم القاعدة وما يزال). وإذا كان من الشيعة فالورقة تقول (اعترف بانتماءه للميليشيات وما يزال)..!

ومن الأشخاص الذين قضوا معنا وقتا في الشعبة الخامسة استاذ جامعي يدرس في الصين، وقد جاء لزيارة أهله في بغداد وزوجته تعمل في السفارة العراقية في الصين، والتهمة التي ركبها عليه مخبر سري هي أنه قام بسرقة (تريلة)، وهو عندنا منذ 6 شهور..!

وتعرفت أيضا على دكتور جراح يدعى (د. وليد) والذي يمارس الجراحة منذ عام 1981 وكان يعمل في مستشفى الشيخ زايد في بغداد. وقد نقل من معسكر الشرف الى سجن البلديات بعد أن لم يثبت عليه شيء، وعند مقابلته من قبل لجنة حقوق الانسان شوهدت على جسمه آثار تعذيب، فسألوه إن كان يرغب بتقديم شكوى فوافق على ذلك.. وفوجيء بعد ايام باقتياده مرة ثانية الى معسكر الشرف في المنطقة الخضراء ليتضاعف عليه التعذيب هذه المرة.. الآن هو عندنا وقد اتصل بزوجته ووكل محامي..!

ومعنا ايضا الدكتور (أحمد فؤاد غيدان) من أهل ديالى، وكان مدير المستشفى العسكري في بعقوبة، وهو اختصاص جراحة ايضا، وقد نسبوا اليه تهمة إصدار شهادات وفاة مزورة.. وأوضح هذا الدكتور أنه ايام الاقتتال الطائفي في ديالى كانت تأتيه الأوامر بعدم الكشف عن أعداد القتلى الحقيقيين ولكنه كان مضطرا لتحرير شهادات وفاة لذوي المقتولين..! ««

ويحدثنا الحارس الأمني كيف يتعامل حراس السجون جميعهم في كل السجون العراقية مع المعتقلين على أنهم (خزينة مال) ومصدر ثراء سريع.. لذلك فقد حقدت وجبة الحراس القديمة علينا كثيرا عندما استلمنا منهم وحاولوا التشبث بموقعهم.. ففي المعتقل الذي نشرف عليه يمنع استعمال الموبايل من قبل المعتقلين منعا باتا، وهذا ما يجعل كلفة الاستعمال عالية، حيث يجتمع كل السجناء لشراء موبايل واحد قد تصل قيمته الى دفتر (1000 دولار)، طبعا عدا بيع الرصيد والشاحنة والبطارية بشكل منفصل. وهناك تسعيرة لتأمين مقابلة خاصة في غير أيام الزيارات بين المعتقل وذويه إذا اراد ذلك.. وكل شيء ممنوع رسميا فله تسعيرة لكي يصبح ممكنا..!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrafidayniraq.yoo7.com
 
معتقل سابق وحارس امني الاثنين يخبرونا عن أدوات التعذيب في سجون المالكي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة أحرار الرافدين لحقوق الانسان :: أنتهاكات وحقائق-
انتقل الى: