شبكة أحرار الرافدين لحقوق الانسان

شبكة ومنتديات متخصصة في كشف أنتهاكات حقوق الانسان في العراق عضو منظمة العفو الدولية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مركز تحميل الصور
مركز تحميل الصور

شاطر | 
 

 عراق نوري المالكي يفوز بـ(الذهبية) في أولمبياد الاعدام الجماعي والاضطهاد الطائفي..!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاعلامي راهب صالح
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 28/07/2012

مُساهمةموضوع: عراق نوري المالكي يفوز بـ(الذهبية) في أولمبياد الاعدام الجماعي والاضطهاد الطائفي..!   السبت سبتمبر 01, 2012 10:57 pm


عراق نوري المالكي يفوز بـ(الذهبية) في أولمبياد الاعدام الجماعي والاضطهاد الطائفي..!
2012-09-01 :: هيفاء زنكنة / القدس العربي ::




عدد القراء 220




في اجتماعات المعارضة العراقية، بلندن، منذ بداية التسعينات وحتى يوم الغزو في عام 2003، كانت صورة 'عراق ما بعد صدام' أو 'العراق الجديد' التي قدمها سياسيو ومثقفو المعارضة، على اختلاف تشكيلاتهم، من اسلاميين (الحزب الاسلامي والبيت الشيعي وحزب الدعوة والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية) الى شيوعيين، ومن الحزبين الكرديين الى 'المفكرين المستقلين'، فسفورية مشرقة لفرط نقائها ونزاهتها، ديمقراطية يحتل احترام حقوق الانسان فيها اولوية لا يجوز انتهاكها.
حقوق الانسان، كما كانوا يرددون، خطا احمر لايمكن تجاوزه. كانوا يرددون، ايضا، في تصريحاتهم وبياناتهم الاعلامية، لن نكون قتلة جلادين، كما هو الحال تحت نظام صدام حسين.

وذهب البعض الى حد التخطيط في 'العراق الديمقراطي' الى الغاء الجيش وعقوبة الاعدام. وهو ما رسخ في اذهان الكثيرين اكثر من غيره، خاصة بعد ان تم فعلا حل الجيش العراقي بناء على قرار من الحاكم العسكري الامريكي بول بريمر، ليتم تأسيس جيش ميليشيات طائفية يزيد عدد افراده على افراد الجيش النظامي السابق، مما دفع 'البروفسور' كنعان مكية، احد دعاة الغزو والاحتلال المفوهين، الى القول بحسرة (وبعد خراب البصرة)، في مقابلة مع صحيفة النيويورك تايمز، في 7 اكتوبر 2007 'كانت لدينا فوبيا (عقدة خوف) من الجيش العراقي'.
ماذا عن عقوبة الاعدام ؟ اين وصلنا، الآن، وبعد ما يقارب العشر سنوات من استحواذ ذات قوى المعارضة 'الانسانية المضطُهدة' في الحكم؟ وكيف اصبح الاضطهاد والقتل صفة ملازمة لها؟

ان تحول المضطهد (بفتح الهاء) الى مضطهد (بكسر الهاء) مسألة لم تعد معقدة، إذ طالما تم بحثها من قبل علماء الاجتماع وعلماء النفس المجتمعي يختلط فيها الاحساس بالظلم بالتضخيم الفردي السياسي والجماعي. والمثال الابرز هو تحول الكثير من اليهود في فلسطين وخارجها، من ضحايا للاضطهاد الى مضطهدي وجلادي الشعب الفلسطيني خاصة بعد تمرغهم بخلطة الصهيونية. ولا يغير هذه الصورة وجود فروق بين من يكسر عظام المحتجين ويقتلهم، وبين من يبرر لهم، أو يسكت عن جرائمهم. فهذه الفروق مهما إتسعت، هي فروق في درجة الضلوع في الجريمة.

ونلاحظ ان العراق الجديد بساسته ومثقفيه الذين بنوا قضيتهم، في دعم جيوش احتلال بلادهم، على اساس ظلم واضطهاد النظام السابق و'انقاذ الشعب من كابوس المعاناة والارهاب'، حسب تصريح لمكية، قد نجحوا في تسجيل ارقام قياسية في اولمبياد الظلم والاضطهاد والقتل والاعتقال. وآخر دلائل هذه الحالة المستمرة منذ الإحتلال هي الاعتقالات التي يزيد معدلها على الألف شهريا، تمس، بطريقة او اخرى، حياة معظم العوائل على اختلاف خلفياتها الدينية والسياسية والعرقية. وهي اعتقالات، باعتراف كل المنظمات الحقوقية الدولية، مبني معظمها على وشايات او تبليغات مخبرين سريين وتشكل انتهاكا صارخا لحقوق الانسان وتمتد على مدى سنوات بدون ان تتاح للمعتقل فرصة الدفاع عن نفسه او تقديمه الى محاكمة عادلة.

وهي اعتقالات، تنتهي، في حالات عديدة، بالحكم على المعتقل بالاعدام شنقا نتيجة اعترافه بجرائم ارهابية، قد تصل الى العشرات، بعد تعريضه الى تعذيب جسدي ونفسي فعلي عجزت عن الوصول اليه مخيلة سياسيي ومثقفي العراق الجديد حين كانوا في صفوف المعارضة وينشطون في كتابة سيناريوهات التعذيب (مثل أكذوبة مفرمة لحم المعتقلين في سجن ابو غريب التي أعلنتها النائبة البريطانية آن كلويد باكية في البرلمان البريطاني إعتمادا على 'تقارير' المعارضة العراقية وقتها) لصالح الادارة الانكلو-امريكية.

وقد بلغت احكام الاعدام او شرعنة القتل او القتل القانوني، مدى كارثيا في السنوات الأخيرة. وبلغ استهتار حكومة المالكي بحياة المواطن حد اعدام العشرات خلال ايام قليلة وبتهمة واحدة هي 'الارهاب'. وهي التهمة الاكثر استخداما للتخلص من اي صوت حر او معارض او مقاوم . وفي غياب التحقيق النزيه والقضاء العادل وفي ظل حكومة فساد وطائفية، ما اسهل وصم المواطن بالارهاب.

ولننظر الى سجل الاعدامات الجماعية المعلن عنها فقط، هذا العام، وحسب تصريحات المسؤولين، حيث تشير المنظمات الحقوقية الى ان الاعدامات المعلن عنها قد تكون اقل بكثير من المنفذ فعليا. ففي كانون الثاني/يناير تم اعدام 17 مواطنا. وفي شباط/فبراير تم اعدام 12 شخصا آخر.

وبلغ عدد من اعدموا في النصف الأول من عام 2012 وحده ما لا يقل عن 70 شخصاً، وهو رقم يزيد على مجموع عمليات الإعدام التي نُفذت في العام الماضي، وفق منظمة العفو الدولية.

أما يوم الثلاثاء الماضي فقد تم تنفيذ احكام بالاعدام بحق 21 شخصا بتهم 'ارهابية' بينهم ثلاث نساء، من دون اعطاء تفاصيل عن جنسيات المدانين او الجرائم التي ارتكبوها. وبعد يوم واحد، أعدم خمسة اشخاص 'بقضايا ارهابية' احدهم سوري، ليرتفع عدد من اعدموا بالتهمة ذاتها في غضون ثلاثة ايام الى 26 شخصا. وكانت منظمة العفو الدولية قد ادانت، في تموز/يوليو الماضي، إصدار نحو 200 حكم بالإعدام في محافظة الأنبار. ومن الواضح انها الاحكام التي بدأ نظام حزب الدعوة بتنفيذها حاليا.

ومن المفارقات المضحكة المبكية اصدار 'لجنة حقوق الانسان النيابية' تصريحا، يوم الاربعاء، وبعد تنفيذ حكم اعدام جماعي، 'تنفي فيه انباء تنفيذ حكم الاعدام بحق 200 مدان'. وقالت عضو اللجنة اشواق الجاف ان' لجنتها اتصلت بوزير العدل حسن الشمري وقد نفى هذا الامر جملة وتفصيلا'، موضحة ان 'لجنة حقوق الانسان ناقشت موضوع الاعدامات في اجتماعها امس الاربعاء'. وكان تصريح السيدة الجاف مضللا باللباقة الملساء التي تتميز بها جل تصريحات ساسة العراق الجديد.

بالمقابل، حذر كريستوف هينز، المقرر الخاص بالامم المتحدة المعني بالإعدام التعسفي، من تنفيذ احكام الاعدام بحق 196 سجينا ومن محافظة واحدة هي الانبار، مع نقص خطير في المعلومات العامة عن الحالات، داعيا 'الحكومة إلى وقف عمليات الإعدام السرية ومراجعة جميع حالات المحكوم عليهم بالإعدام'.

واعرب هينز عن تأييده لنداء السيدة نافي بيلاي، المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، الذي استنكرت فيه تنفيذ اعدام 34 فردا خلال يوم واحد. وقال 'عموما، لقد تم تنفيذ عدد هائل من أحكام الإعدام في العراق على مدى السنوات القليلة الماضية'.
مؤكدا أن من واجب الدولة ضمان شفافية الإجراءات القانونية، داعيا الحكومة إلى الكشف عن عدد من تم تنفيذ احكام الاعدام بهم، هوية السجناء المحكوم عليهم بالإعدام، ورسوم وإلاجراءات القضائية ضدهم، ونتيجة استعراض قضاياهم.

لقد تم تطوير التعذيب والقتل في واقع العراق الجديد الى حد لم يعد فيه للمخيلة دور. والأكثر اثارة للفجيعة، على مدى سنوات الاحتلال، هو صمت المثقفين على جرائم كانوا يذكرون العالم بها بكرة واصيلا ولاينفكون مقرعين العالم على سكوته بصددها، بينما يكتفون واجهزة الاعلام، الآن، على تناقل اخبار المداهمات والاعتقالات والتعذيب والاعدامات، كما هي، بلا تمحيص او تساؤل، قانعين بتهم 'الارهاب' الصادرة من نظام بات مصنعا للارهاب وهمه الوحيد الحكم على مستقبل العراق بالاعدام ارضاء لنزعاته الانتقامية

ترجمة المقالة الى اللغة الالمانية

In den Sitzungen des irakischen Opposition in London, seit den frühen neunziger Jahren und bis zu dem Tag der Invasion im Jahr 2003, war ein Bild des "Post-Saddam-Irak" oder "neuen Irak" von Politikern und Intellektuellen Opposition, der Unterschied تشكيلاتهم von Islamisten (Islamische Partei und der schiitischen Haus und der Dawa-Partei und der Rat Supreme Islamic) an den Kommunisten und den beiden kurdischen Parteien unabhängige Denker ", Phosphor hellen Überfülle von Reinheit und Integrität, Demokratie eine Achtung der Menschenrechte nimmt, kann die Priorität nicht verletzt werden.
Menschenrechte, wie sie sangen eine rote Linie, die nicht umgangen werden können. Sie sangen auch in ihren Aussagen und ihrer Medien, werden wir keine Mörder Folterer zu sein, wie es der Fall unter dem Regime von Saddam Hussein.

Einige haben das Ausmaß der Planung im "demokratischen Irak", um die Armee und die Abschaffung der Todesstrafe gegangen. , Die in den Köpfen vieler Menschen besser als jeder andere, vor allem, nachdem es tatsächlich die irakische Armee auf die Entscheidung des militärischen Herrscher US-Verwalter Paul Bremer aufgelöst, etablierte Armee sektiererische Milizen werden erhöht die Anzahl seiner Mitarbeiter auf die Mitglieder der regulären Armee vor, woraufhin 'Professor' Kanan Makiya zementiert, ein Befürworter der Invasion und Besetzung freimütig, mit einem Seufzer (und nach der Zerstörung von Basra), in einem Interview mit der New York Times zu sagen, die am 7. Oktober 2007 "Wir hatten eine Phobie (Knoten Angst) der irakischen Armee."
Was ist mit der Todesstrafe? Wo wir jetzt, nach fast zehn Jahren Akquisitionen mit der oppositionellen Kräfte "unterdrückten Menschheit im Urteil? Und wie er die Verfolgung und Ermordung Rezept inhärenten zu ihr?

Das stellte Verfolger (open Ablenkung) den Unterdrückten (gestrichelte Ablenkung) Die Frage ist nicht mehr komplex, schon immer von Soziologen und Psychologen Gemeinschaft gemischten Gefühl der Kränkung politische einzelnen Baltdkhim und kollektive berücksichtigt worden. Das prominenteste Beispiel dreht eine Menge Juden in Palästina und im Ausland, die Opfer von Verfolgung der Unterdrücker und Henker des palästinensischen Volkes, vor allem nach der zionistischen Tmarghm Vermischung. Dies ändert nichts an das Bild und es gibt Unterschiede zwischen Knochen brechen Demonstranten und töten, und diejenigen, die sie rechtfertigen oder schweigen über ihre Verbrechen. Diese wichtigen Unterschiede erweitert, sind die Unterschiede im Grad der Beteiligung an dem Verbrechen.

Wir stellen fest, dass der neue Irak Bassasth und Intellektuellen, bauten ihre Falle, in Unterstützung der Armeen der Besetzung ihres Landes auf der Grundlage von Ungerechtigkeit und Unterdrückung des alten Regimes und "die Menschen aus dem Alptraum des Leidens und Terror zu retten ', nach einer Erklärung zu Makiya, haben bei der Registrierung Rekordhöhen bei den Olympischen Spielen von Unterdrückung und Verfolgung, Mord und Verhaftung gelungen. Der letzte Beweis für diesen Fall hat auf dem Beruf gegangen sind Verhaftungen mit einem Durchschnitt von mehr als tausend im Monat betrifft, ein oder andere Weise, das Leben der meisten Familien mit unterschiedlichen religiösen und politischen Hintergründen und ethnischen Gruppen. Es Verhaftungen zwar alle internationalen Menschenrechtsorganisationen, ist meist auf der Gossip oder Benachrichtigungen geheimen Informanten basiert und eine flagrante Verletzung der Menschenrechte und erstreckt sich über die Jahre ohne Inhaftierten die Möglichkeit, sich zu verteidigen oder auf ein faires Verfahren einzureichen.

Es Verhaftungen und endet in vielen Fällen, die Beurteilung durch die Gefangenen zum Tode durch Erhängen als Folge seines Geständnisses terroristischer Straftaten, könnte Dutzende erreichen, nach dem Unterwerfen ihm physischer und psychischer Folter tatsächlich ausgefallen, ihn zu erreichen Phantasie Politiker und Intellektuelle des neuen Irak, wenn sie in Opposition und aktiv waren schriftlich Szenarien foltern (wie ein Fleischwolf liegen Häftlingen in Abu Ghraib durch britische MP Ann kündigte Clwyd weinen im britischen Parlament, in Abhängigkeit von der "Berichte" über irakische Opposition zu der Zeit) zu Gunsten der Verwaltung Anglo - American.

Die Summe der Todesurteile oder legitimieren Mord oder unrechtmäßige Tötung, wie verheerend in den letzten Jahren. Die völlige Missachtung für die Regierung Maliki Leben der Bürger wird die Ausführung von Dutzenden in ein paar Tagen und ein Ladung ist "Terrorismus". Eine Ladung häufig verwendet, um loszuwerden, alle freie Stimme, Shows oder resistive. In Abwesenheit des fairen Untersuchung und gerechten Justiz Unter der Regierung der Korruption und Sektierertum, einfacher Stigmatisierung Bürger Terrorismus.

Lassen Sie uns die Erfolgsgeschichte von Massenhinrichtungen gab erst in diesem Jahr aussehen, und nach US-Beamten, wo die Menschenrechte Organisationen zeigen, dass Hinrichtungen beworben kann viel weniger als die tatsächliche Port. Im Januar 17 Einwohner wurden hingerichtet. Im Februar 12 Menschen wurden hingerichtet zuletzt.

Die Zahl der Menschen in der ersten Hälfte des Jahres 2012 allein mindestens 70 Menschen, eine Zahl, die die Summe der Hinrichtungen im vergangenen Jahr durchgeführt erhöht ausgeführt, nach Angaben von Amnesty International.

Der letzte Dienstag war die Umsetzung der Todesurteile gegen 21 Personen unter dem Vorwurf der "Terroristen", darunter drei Frauen, ohne Angabe von Einzelheiten über die Nationalitäten der Verurteilten oder Verbrechen, die sie begangen haben. Nach einem Tag, fünf Menschen wurden hingerichtet "Beteiligung an terroristischen 'ein Syrer, womit die Zahl der auf der gleichen Ladung innerhalb von drei Tagen bis zu 26 Menschen hingerichtet. Der Amnesty International verurteilt hat, im Juli / Juli dieses Jahres, die Ausstellung rund 200 zum Tode in der Provinz Anbar verurteilt. Offensichtlich ist es Urteile Dawa-Partei-System begann umgesetzt.

Ironischerweise lächerlich Alambkih Thema "in der Parlamentarischen Kommission für Menschenrechte 'Aussage am Mittwoch, und nach der Durchführung einer kollektiven Todesurteil", leugnete jede Nachricht für die Umsetzung der Todesstrafe gegen 200 verurteilt. " Das Mitglied des Ausschusses sagte Ashwaq Dry 'seine kontaktiert der Justizminister Hassan Shammari hat diese Angelegenheit ganz verweigert', fügte hinzu, dass "die Kommission für Menschenrechte die Hinrichtungen in seiner Mittwoch besprochen." Die Aussage war Frau Dry irreführend Takt, durch glatte Gel Aussagen von Politikern der neuen Irak geprägt ist.

Im Gegensatz dazu warnt Christoph Heyns, der UN-Sonderberichterstatter für willkürliche Hinrichtungen, von Hinrichtungen nehmen 196 Gefangene und ein Provinz Anbar, mit einem ernsten Mangel an öffentlichen Informationen über die Fälle, in dem "die Regierung die Hinrichtungen geheim zu stoppen und überprüfen alle Fälle von der Todeszelle '.

Haynes bekundete seine Unterstützung für die Berufung von Frau Navi Pillay, Hohe Kommissarin der Vereinten Nationen für Menschenrechte, in dem es verurteilte die Umsetzung der Hinrichtung von 34 Menschen in einem einzigen Tag. Er sagte, "im Allgemeinen, ist die Umsetzung einer großen Anzahl von Todesurteilen im Irak in den vergangenen Jahren."
Betonend, dass es die Pflicht des Staates, um die Transparenz des Gerichtsverfahrens zu gewährleisten, fordern die Regierung auf, die Zahl ihrer Hinrichtungen, die Identität des Gefangenen zum Tode verurteilt, und Gebühren und Gerichtsverfahren gegen sie, und das Ergebnis der Überprüfung ihrer Fälle offenzulegen.

Wir entwickeln Folter und Mord in der Realität des neuen Irak, soweit es sich nicht mehr die Rolle der Phantasie. Die فجيعة im Laufe der Jahre der Besatzung, ist das Schweigen der Intellektuellen auf die Verbrechen, die sie die Erinnerung an die Welt von Morgen und Abend und Aanevkon Mqraein Welt schweigend darauf, während zufrieden und Medien, jetzt, Relais News Razzien und Verhaftungen, Folter und Hinrichtungen, wie es ist, ohne Kontrolle oder die Frage, Selbstzufriedenheit unter dem Vorwurf des "Terrorismus" vom System ausgegebenen geworden eine Fabrik für Terrorismus und seine einzige Sorge Urteil über die Zukunft des Irak zu Tode erfreulich Instinkt der Rache

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrafidayniraq.yoo7.com
 
عراق نوري المالكي يفوز بـ(الذهبية) في أولمبياد الاعدام الجماعي والاضطهاد الطائفي..!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة أحرار الرافدين لحقوق الانسان :: لا للتعذيب حاكوا الجلادين-
انتقل الى: