شبكة أحرار الرافدين لحقوق الانسان

شبكة ومنتديات متخصصة في كشف أنتهاكات حقوق الانسان في العراق عضو منظمة العفو الدولية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مركز تحميل الصور
مركز تحميل الصور

شاطر | 
 

 معلومات تنفرد بنشرها شبكة أحرار الرافدين عن المغدور العراقي سعدي الحلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاعلامي راهب صالح
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 28/07/2012

مُساهمةموضوع: معلومات تنفرد بنشرها شبكة أحرار الرافدين عن المغدور العراقي سعدي الحلي   الخميس سبتمبر 13, 2012 2:53 pm

في الرد على عشتار حينما نعتمد على تحليلات غربية لانعلم من يكون ورائها وماهو القصد وراء التحليلات السابقة لأوانها في طمس هوية الجناة وأبعاد الشكوك
أنا بأعتقادي أننا يجب أن نستنتج لماذا بدأت الشكوك والاستنتاجات حول قضية المغدور سعدي الحلي تثار بشكل غير دقيق بعيدا عن ظروف وملابسات الجريمة فتارتا تشكك الشرطة بان المغدور يحوي في بيته مواد قابلة للتفجير وتارتا ربطها بقصص غير واقعية عن الواقع
سأعطيكم معلومات عن المغدور به سعدي الحلي



[b]
الاخوة الاعزاء
لابد وان تلقيتم اخبار جريمة القتل التي طالت عائلة بريطانية من اصل عراقي في باريس يوم الخميس 6 سبتمبر بعد الظهر في احد المنتجعات السياحية وهي عائلة ابن خال والدي المغدور سعد كاظم الحلي.
ان الاخ سعد هو ابن السيد كاظم الحلي خال والدي السيد علي االحلي وهو ابن السيدة المرحومة فصيحة شعبان ابنة عم الاستاذ حكمت شعبان ( ابوباسل) والمقيم في مونتريال وهو ابن خالة السيد علي هاشم الحلي المقيم في استراليا.
الجريمة طالت الاخ سعد وزوجتة طبيبة الاسنان السيدة اقبال الصفار ووالدتها وابنتهم زينب البالغة سبع سنوات ولم يسلم من هذه المجزرة غير الابنة الصغيرة ذات الاربع سنوات والتي اختبأت تحت مقعد السيارة الخلفي.
مما ورد من الاخبار غموض ودوافع الجريمة حيث ان الاخ المرحوم سعد عرف بسمو الاخلاق وقلة اختلاطاته الاجتماعية وهو كان متفرغا لشركته المعنية بالاتصالات والستالايت اظافة لعمله كمهندس طائرات بيوينغ.
تغمد الله الفقيد وعائلتة الرحمة والصبر لاهله واقاربة واصدقاءة ومعارفة وحفظ الله العراقيين في الخارج وعوائلهم من كل شر ومكروه وانا لله وانا اليه راجعون
حسين الحلي

[/b]

وفي الموضوع الذي بين يدينا أحاول ترجمة ما تتبعته من آراء في مواقع مختلفة، مع الادلاء بدلوي تعليقا على المبهم والغامض من القصة. أولا أود أن أترجم لكم ثبتا بمواقيت الجريمة كما أوجزتها مدونة اسمها (سكوتلاند يارد)، يبدو أن صاحبها شغوف - مثلي- باستجلاء الأسرار، وقد كرس كل مواضيعه منذ اعلان الجريمة حتى الآن لمتابعة المستجدات فيما يتعلق بها، مستعينا بخرائط وصور ورسوم.


مواقيت الجريمة
5 ايلول 2012
1- صباحا - رأى المخيمون في موقع التخييم (لو سوليتير دولاك) الابنتين مع الأم والجدة وهما تقطفان التفاح
ظهرا - لاشيء غير عادي
2- الساعة 2 بعد الظهر- حوالي هذا التوقيت ركب سعد والعائلة في السيارة الحمراء نوع (بي ام دبليو) ذاهبين في رحلة الى منطقة معزولة تستخدم موقفا للسيارات في قرية شيفالين
3- الساعة2.30 - 3 بعد الظهر : عامل بناء اسمه لوران فليون روبان 38 سنة يرى من مكان عمله، السيارة البي ام دبليو علىال
طريق الصاعد صعودا المؤدي الى موقف السيارات. يقول انه لم يكن هناك سيارة اخرى تتبعها. استغرب ان يذهب اطفال وسيدات الى تلك المنطقة المعزولة، بمعنى انها ليست متنزها مما تذهب اليه العائلات.
4- الساعة 3 ظهرا - في مرحلة ما على الطريق الى موقف السيارات ، اثنان على دراجات هوائية يصعدان التل احدهما سيصبح ضحية والاخر بطلا. الضحية الفرنسي يسبق الاخر الانجليزي . لايذكر راكب الدراجة الثاني وهو الطيار السابق في القوة الجوية الملكية البريطانية اي شيء عن سيارة بي ام دبليو حمراء تمر به وهو يصعد التل، فقط ان راكب الدراجة الاخر سلفان موليه يتجاوزه.
5- الساعة 3.30 بعد الظهر - او مايقاربها . ترتكب الجريمة في موقف السيارات. كل ضحية تستلم طلقات والطفلة زينة تتجمد في اختبائها تحت ساقي امها في المقعد الخلفي وزينب ذات السبع سنوات تضرب خارج السيارة وراكب الدراجة الفرنسي موليه يقتل بعدة طلقات.
6- الساعة 3.40 بعد الظهر او تقريبا : الطيار الانجليزي مازال يصعد التل يلاحظ سيارة رباعية الدفع خضراء وموتورسيكل قادمين من التل بسرعة رهيبة.
7- الساعة 4 او قبلها بدقائق : الطيار السابق يصل الى موقع الجريمة ينقذ الفتاة الصغيرة زينب ويكسر زجاج شباك السائق ويطفيء المحرك ويستدعي الشرطة والاسعاف.(متابعة: ثبت انه لم يستدع الشرطة او الاسعاف وانما غادر المكان . انظر تفاصيل الموضوع)
8- الساعة 4 بعد الظهر او بعدها بدقائق : سيلفي ليكور 49 سنة وهي قادمة من سوق خضار في سيارتها تكاد تطيح بها سيارة بيجو 306 يقودها بجنون رجل اسود الشعر حليق على طريقة المارينز ويرتدي تي شرت اسود اللون ذا رقبة عالية "كان ينزل التل من الطريق المعاكس" وكان سائقا بريطانيا.
9- الساعة 4 بعد الظهر او مابعدها : jصل الشرطة والاسعاف . تؤخذ زينب الى المستشفى . زينة مازالت مختبئة . يغلق الشرطة المكان وتطوف مروحية بها تقنيات حرارية للبحث عن اي حرارة منبعثة عن انسان (للبحث عن ضحايا احياء او مجرمين مختبئين) لاتجد شيئا
10- الساعة 5 بعد الظهر - حتى الليل. تستمر زينة في الاختباء . يستدعى فريق طب شرعي من باريس (لماذا لم يستدع اطباء من ليون وهي اقرب الى المكان من باريس؟)
11- الساعة 8 مساء او بعدها - يعرفون ان هناك فتاة اخرى مفقودة
12- منتصف الليل - يصل فريق الطب الشرعي ويكتشفون الفتاة الصغيرة زينة
++
سوف ادرج لكم فيما يلي بعض الملاحظات التي استقيتها من مواقع مختلفة سواء من اصحاب تلك المواقع او من تعليقات قرائها. . وسوف اذكر لكم ايضا في السياق ملاحظاتي واستنتاجاتي.
أولا علينا أن نعترف بتعمد الشرطة الفرنسية والشرطة البريطانية اضفاء الغموض والابهام على كل الحكاية، وحاولوا تشتيت أذهان الناس بآراء متناقضة وتحويل مسارات التفكير الى اتجاهات اخرى، وهكذا تم التركيز لفترة طويلة على شقيق سعد الحلي ويقيم في بريطانيا ايضا، والقول بوجود خلافات مالية تتعلق بأرث وماشابه. ثم الحديث عن وجود قرابة مع صدام حسين، ومرة يقال انه ضحية صدام حسين، ومرة انه عمل في البرنامج النووي ثم اخيرا قيل بوجود مواد قابلة للانفجار في بيته في منطقة سري بعد تفتيشه ثم نفي ان المواد متفجرة, والغريب أن لا الشرطة الفرنسية ولا الانجليزية ركزتا على شخصيتين مهمتين برأيي: راكبي الدراجة الفرنسي والبريطاني، واحدهما قتل قرب السيارة والاخر كان شاهدا. حتى الآن يصر الإعلام اعتمادا على تصريحات الشرطة في البلدين أن راكب الدراجة الفرنسي القتيل قد لقي مصرعه لأنه (شهد) الجريمة. ولم تذكر الانباء أي شيء عن عمله . كل ما علمناه أنه في اجازة (ابوة) من عمله لأن زوجته ولدت طفلهما الثالث.. أما راكب الدراجة البريطاني الذي اعتبر شاهدا أيضا، فقد تم التعتيم حتى على اسمه. وكل ما نعلمه أنه طيار سابق في القوة الجوية الملكية، وأنه يملك منزلا في فرنسا قرب مكان الجريمة، وهذا لتفسير تواجده في هذا التوقيت. ربما يكون التعتيم على اسمه لأنه (شاهد حي). حسنا دعونا نبلغ هذا الطعم ونستمر في التحليل.
سوف أركز على هاتين الشخصيتين اولا لتأكيد نظرية (العلاقة بين الثلاثة: راكبا الدراجة وسعد الحلي)
راكب الدراجة القتيل، فرنسي اسمه سلفان موليه وعمره (45 سنة) ويعمل (اليكم المفاجأة) في شركة اسمها Crezus متخصصة بتزويد المفاعلات النووية بالمعدات !!! كان في أجازة كما اسلفنا وقد تعود أن يركب الدراجة ويتريض. ولكن لماذا ياترى قلقت زوجته عليه وابلغت الشرطة بتغيبه في نفس اليوم؟ أقصد انها منطقة سياحية للتريض ولم تقع جرائم فيها قبل ذلك. لماذا القلق؟ هل كانت تعلم شيئا عن جولته في ذلك اليوم بالذات؟ إني أركز على هذه المعلومة لأن هناك نظرية أن موليه كان ذاهبا الى موعد متفق عليه مع سعد الحلي في ذلك المكان المنعزل. أي انه لم يكن مجرد شخص مر بالصدفة في مكان الجريمة اثناء حدوثها فقتل لأنه كان شاهدا.
سعد الحلي كان يعمل في الثمانينيات في بريطانيا في مؤسسة بحثية ذرية اسمها (The Rutherford Appleton research). هذا مانشرته صحيفة ميرور البريطانية. يامحاسن الصدف بالنسبة للشاهد الصدفة الفرنسي موليه.. سعد الحلي ايضا يوصف بأنه مهندس طيران حسب الشهادة والخبرة، وكان قبل مقتله يعمل في شركة تصوير جوي، والشاهد الثاني البريطاني يوصف بأنه عنصر سابق في القوة الجوية الملكية RAF . يامحاسن الصدف بالنسبة له. هل يمكن ان يجتمع الثلاثة بهذا الشكل بالصدفة وفي مكان معزول؟ أفهم أن الصدفة هي حين اذهب الى سوبر ماركت والتقي بصديقة لم ارها منذ سنوات، فنهتف معا "شلون صدفة!!" ولكن ان التقي بإثنين يعملان في نفس مهنتي الخطرة والسرية احيانا في مكان منعزل من العالم؟
هناك قارئة تعلق على عدة مواقع اسمها شيري وايت Cherry White لها نظرية معقولة، مفادها أن سعد الحلي كان ذاهبا في موعد للقاء راكب الدراجة الفرنسي في مسألة تتعلق بمعدات لمفاعلات نووية (ربما للتصدير الى ايران)، وأن الموساد تتبعهما وقتلهما، وهذا يفسر الرصاصات الخمس في جسد الفرنسي موليه وكأنه هو المقصود اصلا بالقتل. والقارئة تفسر مثلا وجود البنت زينب خارج السيارة من ناحية اليسار وجثة الفرنسي موليه خارج السيارة ناحية اليمين هكذا : ان البنت كانت تجلس الى جانب ابيها (السيارة انجليزية فالسائق مكانه يمينا) وحين وصل الحلي الى المكان والتقى بالفرنسي موليه طلب من ابنته الهبوط من السيارة ليجلس موليه الى جانبه ريثما يتحدثان ولكنه قبل ان يفعل ذلك وربما وهو يتجه الى السيارة تم قتله وضرب البنت ثم تم الاجهاز على بقية العائلة.
ومع اني اتفق مع شيري وايت في ان الأب ربما طلب من ابنته النزول من السيارة ليجلس الفرنسي موليه فيها ولكن ليس للحديث لأن هذا كان يمكن ان يحدث خارج السيارة، ناهيك عن انه بالتأكيد لم يكن يرغب في ان تسمع السيدتان حديثهما، ولكن ربما ليسلمه الفرنسي شيئا بعيدا عن اية انظار محتملة. ومما يؤكد أن الحلي كان ذاهبا في موعد متفق عليه، انه اصطحب العائلة الى مكان غير معتاد للتنزه، كما قد ذكر مسؤول في الشرطة الفرنسية أن الجميع في السيارة كانوا يرتدون ملابس أنيقة ليست مما يلبس في رحلة أونزهة جبلية. كانت العائلة موجودة معه كغطاء.
ولكن المفاجآت لا تنتهي هنا، يدخل المسرح أدلين هيشور فيزيائي الذرة الفرنسي من أصل جزائري. قصته شهيرة، فقد اتهمه القضاء الفرنسي في 2009 . بأن له علاقات مع القاعدة في بلاد المغرب ويسعى لتفجير قاعدة عسكرية فرنسية تضم الكتيبة السابعة والعشرين التي تحارب في افغانستان. أين مقر هذه القاعدة؟ في منطقة أنيسي التي وقعت فيها الجريمة. وفي نفس المنطقة كان ادلين هيشور قد عمل في مؤسسة ذرية بعد حصوله على الماجستير، ثم حصل على الدكتوراه في لندن وعمل في نفس المؤسسة التي عمل فيها سعد الحلي، وهي مجلس منشآت العلم والتكنولوجيا Science and Technology Facilities Council الذي يدير مختبر Rutherford Appleton Research Lab.
باختصار كانت الشرطة الفرنسية والبريطانية تراقب تحركات سعد الحلي والفرنسي موليه، ويبدو من سابق تجربة لدى الفرنسيين أن منطقة أنيسي حساسة عسكريا وأمنيا. يقال أن سعد الحلي زار العراق بعد الاحتلال في 2003 وزار ايران مؤخرا. ربما لهذا كان مراقبا من قبل كل الأجهزة حتى بضمنها الموساد.
نظريتي :
لااعتقد أن راكب الدراجة البريطاني الطيار السابق كان شاهدا بريئا وبطلا انقذ حياة الطفلة. وانما كان يتتبع سيارة الحلي الى مكان اللقاء. وربما كان على اتصال مع منفذ آخر يركب سيارة بيجو كما ذكرت السيدة سيلفي التي كانت عائدة من السوق ووصفت راكب سيارة يقودها بشكل جنوني ويحلق رأسه على طريقة المارينز او العسكر crewcut.
الطيار البريطاني السابق كذب كثيرا في أشياء كثيرة منها قوله انه لم يسمع اصوات الطلقات في حين سمعها الابعد منه مسافة، وفي قوله انه شاهد سيارة خضراء قادمة من الاتجاه المعاكس.، في حين قال شهود آخرون انها بيضاء. نظريتي هي أنه كان هناك منفذ يختبيء في المنطقة وحين وصل الفرنسي والحلي قتلهما، وربما اصاب الفتاة زينب في كتفها وتركها ظانا منه انها ماتت، وربما فوجيء بوجود العائلة وارتبك فقتل من قتل واسرع خارج المشهد، بعده وصل الطيار البريطاني السابق، ليطمئن ان الجميع قد قتلوا. وجد البنت فضربها على رأسها بأخمص مسدسه (لم يقتلها بطلقة لأن المفروض ان القاتل واحد والمسدس واحد) أو انه لم يكن يحمل مسدسا وضربها بآلة حادة اخرى من اجل دفعا الى الغيبوبة ، ثم كسر شباك السيارة واوقف المحرك وأخذ ما قد يكون سلمه الفرنسي للحلي..لماذا لم يقتلها ؟ اما انه لم يكن يحمل مسدسا او انه لايحب قتل الأطفال. غريب انه اهتم بإطفاء محرك السيارة دون ان يتأكد اذا كان الجميع في السيارة قد قتلوا او ان بعضهم قد يحتاج الى اسعاف. اقصد ماذا تفعل لو كنت شخصا شهما وجدت في نفس الموقف. ألا تهرع لكل ضحية تحاول معرفة اذا كان ميتا حقا او في غيبوبة ويحتاج الى اسعاف سريع؟ المهم بعدها غادر المكان، ولكن ما أن خرج الى الطريق حتى قابلته سيارة فرنسية فيها شبان فرنسيون، فوجد نفسه في ورطة من ان يكونوا فيما بعد شهودا عليه، ولم يكن امامه سوى ان يتظاهر بالفزع والرعب ويروي لهم عن الجريمة التي عثر عليها بالصدفة ويأخذهم الى المكان زاعما انه لم يستطع الانصال بالشرطة او الاسعاف لسبب أو آخر. وقد قاموا هم بالاتصال بالجهات الرسمية.

أخيرا المسدس المستخدم. ثبت انه واحد وهو من نوع بريتا 7.65 ملم ، وهو لم يعد مسدسا أثيرا لدى القتلة المأجورين او رجال العصابات الذين يفضلون الاسلحة الآلية، ولكنه مازال يستخدم في اجهزة المخابرات والشرطة السرية البريطانية والفرنسية والهولندية والموساد, (مصدر المعلومة موقع تديره كاتبة فرنسية اسمها مارلين توملين)
المصدر - عشتار العراقيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrafidayniraq.yoo7.com
 
معلومات تنفرد بنشرها شبكة أحرار الرافدين عن المغدور العراقي سعدي الحلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة أحرار الرافدين لحقوق الانسان :: الناشط الحر الرياحي-
انتقل الى: