شبكة أحرار الرافدين لحقوق الانسان

شبكة ومنتديات متخصصة في كشف أنتهاكات حقوق الانسان في العراق عضو منظمة العفو الدولية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مركز تحميل الصور
مركز تحميل الصور

شاطر | 
 

 خمسمائة وخمسة سجون جديدة في العراق / وليد الزبيدي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاعلامي راهب صالح
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 28/07/2012

مُساهمةموضوع: خمسمائة وخمسة سجون جديدة في العراق / وليد الزبيدي   الخميس نوفمبر 22, 2012 7:51 pm



خمسمائة وخمسة سجون جديدة في العراق / وليد الزبيدي






تاريخ النشر: 2012-11-22 02:42:59


صحيفة الوطن العمانية
قد يستغرب الكثيرون هذا العنوان، خاصة الذين يعتقدون أن القوات الأميركية وزعت خيرات الديمقراطية ووضعت جميع ضوابط المحافظة على حقوق الانسان في العراق منذ غزوها هذا البلد قبل ما يقرب من تسع سنوات، إلا أن الواقع يؤكد وبدون ادنى شك، أن واحدا من أشكال الإرث السيئة الكثيرة التي خلفها الاميركيون بعد هزيمتهم من العراق، هو حرصهم على زيادة أعداد السجون في العراق بما يزيد على ضعف العدد الموجود منذ بداية الغزو الاميركي عام 2003.
منذ أقل من عام والقوات الاميركية تواصل انسحابها من القواعد والمعسكرات الاميركية التي تواجدت فيها وبلغ عددها (505) قواعد انتشرت في مختلف مناطق العراق، وقد شيدت قاعدة او معسكرا في كل مدينة وناحية وقضاء وقرية من المناطق التي انتشرت فيها هذه القوات، وخلال شهري نوفمبر وديسمبر من العام الماضي 2011، رفعت القوات الاميركية من وتيرة انسحابها من الاراضي العراقية، لتنهي سحب قواتها القتالية من جميع القواعد البالغة (505 قواعد) في العشرين من ديسمبر الماضي، وبهذا تكون هذه القوات قد سلمت الحكومة العراقية الحالية جميع هذه القواعد التي شيد بعضها على شكل مدن كاملة وعدد هذه القواعد نحو عشرين قاعدة من بينها قاعدة المطار والبكر وعين الأسد والامام علي والتاجي وقواعد في الموصل وديالى وجنوب بغداد وكركوك، وهناك قواعد متوسطة وبعضها على شكل معسكرات محصنة،وأن جميع هذه القواعد الـ (505) تضم معتقلات مرعبة، وبينما حرصت القوات الاميركية على تدمير بعض المنشآت من ملاه ومطاعم خاصة بالضباط والجنود في الكثير من القواعد العسكرية قبل انسحابها منها، فإنها حرصت على الابقاء على جميع السجون التي طالما قبع بداخلها عشرات الآلاف من العراقيين الذين تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب وبوحشية يتحدث عنها الذين تم الافراج عنهم في أوقات مختلفة، وتم تسليم هذه السجون بكامل تجهيزاتها من أدوات التعذيب المختلفة التي تشمل أحواضا للايهام بالغرق وهو من الوسائل البشعة جدا التي تمارسها القوات الاميركية في السجون داخل العراق وفي جوانتنامو وسجون أخرى مخصصة للعرب والمسلمين،والتعذيب بطرق الصعق الكهربائي والضرب بالعصي والهراوات، وتعليق الشخص في السقف لساعات طويلة وضربه بقوة على مختلف أنحاء جسده بما فيها المناطق الحساسة،إضافة الى التعذيب بالضوضاء المرعبة لحرمان المعتقلين من النوم.
كما تركت الزنزانات الانفرادية بجميع تجهيزاتها من وسائل التعذيب،وكانت قبل ذلك قد دربت الاجهزة الحكومية على وسائل التعذيب البشعة.
هذه السلوكيات الاميركية غير مستغربة من جميع الذين عايشوا الاحتلال الاميركي، وتابعوا تفاصيل الإجرام الاميركي في العراق، الذي يوصف حقيقة بانه (إجرام بلا حدود)، ومن المعروف أن هناك أكثر من (400) سجن في العراق تديرها الحكومات المتعاقبة منذ عهد أياد علاوي عام 2004 وبعد ذلك ابراهيم الجعفري وحاليا نوري المالكي، يضاف الى ذلك السجون السرية التي تعرف القوات الاميركية أماكنها وتفاصيل التعذيب الذي يجري بداخلها ،ففي كل يوم تقريبا كانت الدوريات الاميركية تزور سجن جرائم العامرية ويسمع الأميركيون صراخ العراقيين الذين تعذبهم الأجهزة الأمنية في زمن حكم اياد علاوي عام 2004 ومطلع 2005، كما زارت قوات أميركية سجن ملجا الجادرية المرعب في شهر نوفمبر عام 2005 عندما كان ابراهيم الجعفري رئيسا للحكومة وعثرت بداخله على (246 سجينا) بعضهم مصاب بأمراض خطيرة اضطرت القوات الاميركية الى نقلهم بمروحية الى المستشفى الاميركي في قاعدة البكر شمال بغداد، في حين اختفى طفل كان ضمن المعتقلين ولم يجدوا أثرا للعشرات من الذين اعتقلتهم قوات وزارة الداخلية وأسماءهم بين قوائم الذين كانوا داخل السجن المرعب السري، ولم يحصل أي تحرك لمواجهة ذلك من قبل القوات الاميركية التي شاهد أحد قادتها كل التفاصيل المرعبة داخل السجن ومعه مسؤول شرطة بغداد الرصافة في ذلك الوقت اللواء جواد الرومي الذي فضح ذلك في لقاءات تليفزيونية وصحفية.
أما في زمن نوري المالكي فقد تم الكشف عن سجن مطار المثنى السري، كما تم الكشف عن الفضيحة المدوية، عندما تبين أن سجنا سريا يديره مكتب رئيس الحكومة مباشرة هو(سجن الشرف) الذي لا يبعد عن السفارة الاميركية إلا عشرات الأمتار، وكان يغص بآلاف المعتقلين الذين لا تعرف عوائلهم عنهم شيئا منذ سنوات،علما إن السفارة الاميركية تراقب المنطقة الخضراء ومحيطها بالكاميرات الأمنية وتعرف تفاصيل كل ما يحصل فيها.
لهذا فإنه من غير المستغرب أن تضيف إدارة الرئيس باراك اوباما (505) سجون جديدة الى حكومتهم في بغداد، ليسجل عدد السجون في العرق الرقم العالمي بموسوعة جينيس بعد أن تجاوز عدده الـ(900 ) سجن بينها الكثير من السجون السرية المرعبة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrafidayniraq.yoo7.com
 
خمسمائة وخمسة سجون جديدة في العراق / وليد الزبيدي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة أحرار الرافدين لحقوق الانسان :: منتدى ألسجناء والمعتفلين-
انتقل الى: