شبكة أحرار الرافدين لحقوق الانسان

شبكة ومنتديات متخصصة في كشف أنتهاكات حقوق الانسان في العراق عضو منظمة العفو الدولية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
مركز تحميل الصور
مركز تحميل الصور

شاطر | 
 

 نداء نداء ندا ءالى منظمات حقوق الانسان قضية ليث مصطفى المرعاوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاعلامي راهب صالح
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 207
تاريخ التسجيل : 28/07/2012

مُساهمةموضوع: نداء نداء ندا ءالى منظمات حقوق الانسان قضية ليث مصطفى المرعاوي   الجمعة أغسطس 03, 2012 1:11 am

سيدي رئيس المفوضية السامية لحقوق الانسان السادة رئيس منظمة هيومن رايتس والسيد رئيس منظمة العفو الدولية بدأ أحييكم

أن واقع الحكومة العراقية هو واقع التفرقة والتناحرات والتعصب للأحزاب والمذاهب والطوائف والاتهامات المتبادلة وتزييف الحقائق وهدر دماء العراقيين من خلال تنفيذ أجندات خارجية ، فإن المواطن العراقي، وبذكاء ودراية قد غض الطرف عن كل هذا لزمن طويل، حتى يرى في كل هؤلاء مجتمعين، شكل السلطة العراقية، التي أتت بالتزوير والانقلاب على الديمقراطية حتى تلاشت ضرورة بقاء هذا التكتلات والمنظمات التي يطلق عليها سياسية... ولكنها آثرت على البقاء والعمل داخل العراق، ليس بدافع البناء أو خدمة الشعب العراقي، ولكن بدافع المطامع الشخصية والسعي وراء المناصب، وهذا ما أظهرها على شكل دكاكين خاوية لا تحتوي على شيء غير نوع واحد من بضاعة فاسدة نتنة اسمها سياسة الكذب والسرقة، ولأنها تعرف أن بقاءها في الحكم غير شرعي ومهدد بالإقصاء والتهميش، قامت وبدافع فرض الأمر الواقع بتشكيل مليشيات وعصاب قتل، استخدمتها للتهديد والضغط على الكتل الأخرى لضمان حصتها من الكعكة، هذا هو شكل الساسة العراقيين وسياساتهم... فالكل حسب وجهة نظره مدان بإهدار الدم العراقي، إن كان عن طريق القتل المباشر أو سرقة أموال الشعب أو المهادنة وتزييف الحقائق، أو حتى تبرئة ساحة المجرمين القرارات التي تخص جرائم ومشاكل كبيرة تمس يوميات المواطن العراقي البسيط،
هناك يقين لدى الشارع العراقي، بأن هذه الأزمة الأخلاقية والسياسية سوف لن تنتهي قريباً، سوف تتصاعد حتى تطيح بالحكومة الحالية برمتها، وهذا تلمسناه في الأيام القريبة الماضية حين صرحت أحدى القوائم بأن القائمة تمتلك أدلة ومعلومات تدين نوري المالكي بضلوعه في عمليات إرهابية وسرقات مالية كبيرة، ويقف على رأس جرائمه عملية إغتيال الفنان والإعلامي العراقي هادي المهدي. وهنا علينا أن ننتبه اللعبة الغبية نفسها التي لعبها نوري المالكي في إخفاء معلومات وأدلة مهمة عن القضاء العراقي تمس سلامة المواطن العراقي وكرامته... ثم، وفي الوقت نفسه خرج النائب عن الكتلة الصدرية رافع عبد الجبار بتصريح يدين المالكي بنفس التهم حيث طالب بأن "كل من تظهر ضده وثائق أو ملفات تثبت تورطه بالعمليات الإرهابية يجب ان يقدم الى القضاء، وعلى المالكي أن يقدم أقربائه المتورطين بقضية مقتل الصحفي هادي المهدي أو قضايا إرهابية أخرى للقضاء ليأخذ مجراه، فهناك اتهامات لأقرباء المالكي بالتورط في مقتل الصحفي هادي المهدي ومنهم زوج ابنة المالكي متناسيا من أن احمد نوري المالكي نفسه من يقود عمليات تصفية الخصوم وهنا تقع ضحية جديدة من ضحايا المالكي وهي اتهام السيد ليث مصطفى المرعاوي عضو مجلس محافظة بغداد بالارهاب وهنا علينا أن نتذكر بما صرح به النائب المستقل صباح الساعدي من داخل بناية البرلمان العراقي، متهماً نوري المالكي بقتل هادي المهدي بعد أيام قلائل من جريمة الإغتيال.رمين من جرائمهم بعد اعترافهم بها...
أن قتل العراقيين بدم بارد ودون أن يرمش لهم طرف، فهذا أقصى درجات الوقاحة وأبشع درجات الاستهتار بشعب لا ينقصه الذكاء لم تقف القضية عند هذا الحد، فالمتهم ليس بشخص واحد. بل أن هناك متهم آخر لا يقل خطورة عن المتهم الأول، ألا وهو رئيس الوزراء، الذي خرج على وسائل الإعلام ليعلن وبكل رعونة، بأنه يمتلك ومنذ ثلاث سنوات معلومات وأدلة خطيرة تدين مسؤولين بالدولة وآخرين لا يقلون عنه شأناً لتورطهم بأعمال إرهابية خطيرة. ترى هل هذا الرجل غبي؟؟!... قد تناسى ما فعله بالعراقيين من قتل ودمار وتشريد وسرقة أموال الشعب العراقي وتناسى أيضا وما يحدث للسيد ليث المرعاوي وغيره من المعتقلين الابرياء بالسجون السرية في العراق ااني وبصفتي صحفي وناشط في حقوق الانسان أطلب من سيادتكم فتح التحقيق الدولي بهذه الجرائم التى تنفذ لصالح أجندات خارجية وتقبلوا فائق التقدير والاحترام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrafidayniraq.yoo7.com
 
نداء نداء ندا ءالى منظمات حقوق الانسان قضية ليث مصطفى المرعاوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شبكة أحرار الرافدين لحقوق الانسان :: لا للتعذيب حاكوا الجلادين-
انتقل الى: